تشهد أبراج سكنية فاخرة في مدينة تل أبيب حالة من الفوضى الأمنية، حيث أفاد مستوطنون بتعرض شققهم لعمليات سرقة منظمة بعد إخلائها قسراً نتيجة الأضرار التي لحقت بها جراء الصواريخ الإيرانية.
وأوضحت تقارير صحفية أن عمليات الاقتحام التي نفذتها القوات الإسرائيلية للبحث عن عالقين أو جرحى داخل الشقق تركت العديد من الأبواب محطمة أو مفتوحة، مما سهل دخول اللصوص. وأكد السكان أن الحراسة الموجودة حالياً غير كافية لتأمين مئات الشقق الموزعة على أبراج ضخمة، خاصة في ظل غياب أصحابها الذين مُنحوا دقائق معدودة فقط لجمع أغراضهم الأساسية قبل الإخلاء.
من جهتهم، عبر المستوطنون عن استيائهم من هذا الواقع، حيث رصدت كاميرات المراقبة أشخاصاً غرباء يتجولون داخل المباني ويخرجون بحقائب وطرود تحتوي على مقتنيات ثمينة. ومع تلقي السكان بلاغات تفيد باستحالة العودة إلى منازلهم لفترة قد تصل إلى عام، تزايدت المخاوف من استمرار استغلال اللصوص لهذا الفراغ الأمني، وسط عجز شركات الحراسة عن تأمين هذا العدد الكبير من الوحدات السكنية بشكل دائم.





