مقاربات

أزمات نفسية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي وتدفع نحو إجراءات استثنائية

17 تموز 2025، الساعة 12:49 م

مدة القراءة: 2 دقائق

شهدت الأسابيع الأخيرة تسجيل حالات انتحار وإصابات حرجة في صفوف جنود الجيش الإسرائيلي، شملت عناصر من ألوية النخبة مثل جولاني والمظليين وناحال. ورغم محاولات المؤسسة العسكرية التقليل من شأن هذه الحوادث عبر نفي وجود رابط مباشر يجمعها، إلا أن سلاح الطبابة أقر بوجود تصاعد في شكاوى المقاتلين المرتبطة بالضغوط النفسية الناجمة عن المعارك في قطاع غزة.

وفي خطوة استباقية، يدرس الجيش تنفيذ توقف قيادي شامل لإجراء محادثات مباشرة مع الجنود، بهدف تقييم الحالة النفسية في الميدان وتقديم الدعم اللازم. وتأتي هذه التحركات في ظل رصد ظاهرة ما يعرف بـ إصابة الهوية، حيث يواجه المقاتلون صدمات ناتجة عن تصادم تجاربهم القتالية مع قيمهم الشخصية، مما دفع قيادة الجيش لتوسيع برامج الدعم النفسي تحسباً لزيادة الطلب على هذه الخدمات مع استمرار الحرب.

من جانب آخر، كشفت تقارير عن وجود فجوة بين توصيات الأخصائيين النفسيين والواقع الميداني، حيث اشتكى بعض الجنود من تجاهل القادة لتوصيات الإعفاء من المهام القتالية رغم تشخيص حالاتهم باضطراب ما بعد الصدمة. وأكدت قيادة الجيش أن تجاهل هذه التوصيات يعد خرقاً للأوامر، مشددة على حق الجنود في الوصول المباشر إلى المعالجين النفسيين، وسط تكتم رسمي على الأرقام الدقيقة لحالات الانتحار منذ مطلع العام الجاري.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.