في خطوة تعكس حالة الاستنفار الأمني، قرر جيش الاحتلال إجراء تغييرات جوهرية في منظومة حماية كبار ضباطه، وذلك في أعقاب الهجوم الذي شنه على إيران. وتتضمن الترتيبات الجديدة تحويل وحدة حماية الشخصيات في هيئة الأركان إلى لواء متكامل، يعمل وفق معايير مشابهة للوحدة 730 في جهاز الشاباك، مع توسيع نطاق التجنيد والتدريب لعشرات المقاتلين الجدد.
تأتي هذه الإجراءات بعد رصد محاولات إيرانية متكررة لجمع معلومات عن شخصيات أمنية وسياسية إسرائيلية، واستغلال عملاء محليين لتعقب تحركاتهم. وقد نشرت طهران مؤخرًا قائمة تضم صور مسؤولين بارزين، مما دفع المؤسسة العسكرية لإعداد قائمة بالضباط الأكثر عرضة للخطر، بمن فيهم رئيس الأركان وقادة سلاح الجو والاستخبارات.
تتضمن التدابير الأمنية الجديدة توفير حماية مشددة تشمل تنقل بعض القادة بمركبات مصفحة تضاهي مواكب رئيس الوزراء. كما أكدت التقديرات العسكرية أن هذه الحماية ستستمر لسنوات طويلة، وقد تمتد لتشمل الضباط حتى بعد تقاعدهم، نظراً للقناعة بأن طهران تتبع استراتيجية نفس طويل في عمليات الانتقام. وستعمل شعبة الاستخبارات على تزويد اللواء الجديد بتقييمات يومية لمستوى التهديد لضمان استمرارية تأمين الشخصيات المستهدفة.





