وصفت تقارير إعلامية زيارة رئيس الموساد، دادي برنايع، إلى قطر بالخطوة الاستراتيجية الحاسمة، في ظل مساعٍ تهدف إلى استئناف المفاوضات المتعلقة بملف الأسرى. ويتبنى برنايع وجهة نظر تؤكد أن قطر هي الطرف الوحيد القادر على ممارسة ضغط فعلي على حماس، مشدداً في اجتماعات مغلقة على ضرورة تركيز الجهود الدبلوماسية في الدوحة وتجنب التصريحات التي قد تقوض هذه المساعي.
ويرى رئيس الموساد أن التوصل إلى صفقة شاملة يبدو أمراً بالغ الصعوبة في الوقت الراهن نظراً للفجوات الكبيرة بين الطرفين، مما يجعله يرجح خيار الصفقات الجزئية كحل واقعي لتقويض أوراق الضغط التي تمتلكها حماس وإعادة الأسرى تدريجياً. وتستند هذه التحركات إلى علاقة ثقة شخصية تربط برنايع برئيس الوزراء القطري، والتي يسعى لاستثمارها في محاولة لإعادة الحركة إلى طاولة المفاوضات.
في المقابل، تشير التقديرات إلى وجود حالة من التخبط في إدارة الملف الإسرائيلي، حيث انتقدت أوساط مطلعة استبدال فريق التفاوض المهني بالوزير رون ديرمر، معتبرة أن هذا التغيير أدى إلى تعثر المفاوضات وتوقف استعادة الأسرى. وتطالب هذه الأصوات بضرورة إعادة المهنيين إلى واجهة المشهد التفاوضي إذا كانت هناك رغبة حقيقية لدى المستوى السياسي في إنجاز صفقة تنهي هذا الملف المعقد.





