تشهد الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التخبط والانقسام حول إمكانية المضي قدماً في صفقة جزئية لتبادل الأسرى. وتبرز داخل فريق المفاوضات أصوات تدعو إلى عدم رفض هذا الخيار، معتبرة أن إنقاذ حياة 10 أسرى أحياء أولوية قصوى، وترفض هذه الأصوات التمسك بسياسة "الكل أو لا شيء" التي قد تودي بحياة المحتجزين.
ويحظى هذا التوجه بدعم من رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، إلا أنه يصطدم بموقف مغاير نقله رئيس الموساد دادي برنياع، بتكليف من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والذي أكد خلال لقائه رئيس وزراء قطر أن خيار الصفقة الجزئية لم يعد مطروحاً على الطاولة.
وفي ظل هذا التضارب، يواصل نتنياهو تجنب الإجابة المباشرة على التساؤلات المتعلقة بهذا الملف، مما يعكس حالة من الغموض في الموقف الرسمي. وتشير التقديرات إلى أن الكابينت المصغر سيكون هو الجهة المخولة بحسم الموقف النهائي في حال أبدت حماس استعدادها لاستئناف المحادثات حول صفقة جزئية.





