أشار الكاتب الإسرائيلي حايم ليفنسون في صحيفة هآرتس إلى ضرورة التعامل بحذر مع الرد الإيجابي الذي قدمته حركة حماس للوسطاء في 18 آب 2025. وأوضح أن الأنظار تتجه حالياً نحو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تشير مصادر في واشنطن إلى أنه لا ينوي التدخل المباشر في قرار الصفقة، تاركاً الخيار لنتنياهو.
وفي هذا السياق، يتهم ليفنسون رئيس الحكومة الإسرائيلية بتبني استراتيجية تهدف إلى إطالة أمد الحرب لضمان تماسك حكومته وتأجيل الانتخابات. ولفت إلى أن نتنياهو يمارس تضليلاً إعلامياً عبر بيانات تزعم ثبات السياسة الإسرائيلية، بينما الواقع يشير إلى تغيرات جوهرية في التعامل مع ملف الأسرى والصفقات الجزئية التي كان نتنياهو نفسه سبباً في نشوئها.
وختم ليفنسون تحليله بالإشارة إلى أن الدعم العلني الذي أبداه ترامب لموقف نتنياهو، القائم على أولوية القضاء على حماس، قد منح الأخير ثقة إضافية للاستمرار في نهجه الحالي. ومع ذلك، يبقى التساؤل قائماً حول ما إذا كان ترامب سيدرك لاحقاً أن دعمه لنتنياهو يمثل العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب، مما قد يدفعه لفرض صفقة تنهي النزاع برعاية قطرية ومصرية.





