لا يزال آلاف المستوطنين الصهاينة يعيشون حالة من النزوح القسري بعد مرور أشهر على الحرب التي شهدتها المنطقة في حزيران 2025. وتشير المعطيات إلى أن نحو 13 ألف شخص تم إجلاؤهم إلى فنادق، بينما لجأ 5 آلاف آخرون إلى خيارات سكنية مستقلة. ورغم محاولات السلطات الصهيونية تقليص أعداد النازحين في الفنادق، إلا أن نحو 1,700 شخص لا يزالون يقيمون فيها، في حين يعتمد الباقون على شقق مستأجرة بتمويل من صندوق التعويضات.
وتكشف تقارير البلديات المتضررة، مثل بتاح تكفا وبئر السبع وريشون لتسيون، أن نصف النازحين فقط تمكنوا من العودة إلى منازلهم، بينما يواجه النصف الآخر واقعاً مريراً في مساكن مؤقتة. وفي مدن مثل تل أبيب ورمات غان، حيث تركزت الأضرار الجسيمة، لا تزال عشرات المباني غير صالحة للسكن، مع توقعات بأن تستغرق أعمال الترميم أكثر من عام.
وتتفاوت وتيرة الإصلاحات بين المدن؛ فبينما تشهد بعض المواقع حركة لآليات البناء، تظل مناطق أخرى مثل بت يام دون أي علامات للترميم. ومع استمرار الدمار في مواقع حيوية، يجد آلاف المستوطنين أنفسهم أمام مستقبل ضبابي، حيث تتضاءل فرص العودة القريبة إلى منازلهم، مما يعكس حجم الأزمة التي خلفتها الحرب على البنية التحتية والنسيج الاجتماعي للمستوطنات.





