لقي 4 جنود من طاقم دبابة تابعة للكتيبة 52 في جيش الاحتلال مصرعهم، صباح يوم الاثنين 8 أيلول/سبتمبر 2025، إثر عملية نفذتها المقاومة الفلسطينية عند أطراف حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة. ووقعت الحادثة في وقت كانت فيه القوات الصهيونية في حالة استنفار تُعرف بـ "جاهزية الفجر".
وبحسب التفاصيل الميدانية، اقتربت خلية من المقاومين تضم 3 أفراد من دبابة كانت متمركزة في موقع دفاعي قرب نقطة محصنة تابعة للكتيبة 50. وفتح المقاومون النار على طاقم الدبابة قبل أن يقوم أحدهم بإلقاء عبوة متفجرة داخلها، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها ومقتل الجنود الأربعة على الفور.
وعقب الانفجار، اندلعت اشتباكات بين جنود الكتيبة 50 والمقاومين الذين حاولوا اقتحام الموقع المحصن، مما أسفر عن إصابة جندي صهيوني بجروح متوسطة. وأكدت التحقيقات الأولية أن طاقم الدبابة كان في حالة يقظة تامة وقت الهجوم، مما يعكس نجاح المقاومة في اختراق التحصينات رغم التدابير الأمنية المشددة.
هذا وأطلقت قوات الاحتلال عمليات تمشيط واسعة في محيط المنطقة بحثاً عن المنفذين، حيث عثرت على أسلحة وآثار دماء، وسط اعترافات أمنية بأن الهجوم جاء وفق أسلوب حرب العصابات الذي يخشاه الجيش، رغم ادعاءات الاحتلال بإصابة بعض المهاجمين الذين تمكنوا من الانسحاب من موقع العملية.





