أعلن رئيس شعبة القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي، اللواء دادو بار كليفا، عن حاجة ملحة لتجنيد 12 ألف جندي إضافي، من بينهم ما يصل إلى 7000 مقاتل، لسد العجز العملياتي في صفوف القوات. وجاءت هذه التصريحات خلال جلسة للجنة رقابة الدولة في الكنيست، حيث حذر كليفا من تزايد طلبات التسريح المبكر بين قادة الكتائب نتيجة الضغوط الميدانية المتصاعدة.
وأشار كليفا إلى وجود نحو 17451 شخصاً مؤهلاً للخدمة العسكرية مصنفين حالياً كمتخلفين عن التجنيد. كما اتهم أطرافاً قانونية بالمساهمة في استصدار إعفاءات احتيالية، مؤكداً أن الجيش يعمل على تطوير إجراءات إدارية جديدة للحد من ظاهرة التهرب من الخدمة، مع التخطيط لإصدار تعليمات خاصة لتجنيد الحريديم تراعي خصوصية نمط حياتهم.
وفي سياق متصل، أوضح المسؤول العسكري أن احتجاجات الحريديم تستنزف موارد كبيرة من الجيش والشرطة، مشيراً إلى أن عمليات الاعتقال للمتخلفين عن الخدمة تتصاعد، خاصة مع محاولات السفر إلى مدينة أومان. وأكد كليفا أن الهدف الأساسي للجيش هو رفد الصفوف بالمقاتلين وليس الانشغال بعمليات الاحتجاز التي تستهلك طاقات أمنية واسعة، في ظل حاجة الشرطة إلى تعزيزات إضافية من حرس الحدود للتعامل مع التوترات الحالية.





