مقاربات

خطة إسرائيلية لزعزعة غزة: ميليشيات مسلحة تعمل كأداة للاحتلال

19 أيلول 2025، الساعة 11:02 م

مدة القراءة: 2 دقائق

تتولى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عبر جهاز الشاباك والجيش، تنظيم وتدريب ميليشيات فلسطينية مسلحة داخل قطاع غزة، حيث يتم منح هؤلاء العناصر رواتب شهرية وتصاريح لحمل السلاح. وتعمل هذه المجموعات، التي يتراوح قوامها بين 5 إلى 10 أفراد، بموازاة قوات الاحتلال، وسط اعترافات من ضباط إسرائيليين بوجود صعوبات في التنسيق الميداني وغياب السيطرة الكاملة على تحركاتهم، مما يثير مخاوف من ارتكاب مجازر مشابهة لتاريخ الاحتلال في لبنان.

وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن هذه الظاهرة ليست عشوائية، بل هي جزء من خطة عسكرية شاملة تهدف إلى استنزاف حركة حماس عبر دفع هذه الميليشيات للمواجهة، وهو ما وصفه مراقبون بمحاولة إسرائيلية لإشعال حرب أهلية فلسطينية. وقد أشار رئيس حزب يسرائيل بيتينو، أفيغدور ليبرمان، إلى أن هذه العمليات تتم بمصادقة مباشرة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

ورغم إدراج هذه الميليشيات ضمن منظومة القيادة والسيطرة الإسرائيلية، إلا أن تقارير إعلامية نقلت عن ضباط وجنود تذمرهم من سلوك هؤلاء المسلحين، محذرين من تداعيات غياب الرقابة عليهم. وتتركز مهام هذه المجموعات غالباً في المناطق المكتظة جنوب القطاع، في وقت تؤكد فيه التقديرات الأمنية الإسرائيلية عدم وجود خطة واضحة لإدارة القطاع عبر هذه الميليشيات في مرحلة ما بعد الحرب، مما يعزز فرضية استخدامهم كأداة مؤقتة لتنفيذ مهام قتالية ميدانية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.