كشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة معاريف عبر شركة لازار للأبحاث عن تراجع ملموس في قوة الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، حيث هبط إلى 48 مقعداً فقط. وتزامن هذا الانخفاض مع تراجع حزب الليكود بمقعدين ليصل إلى 24 مقعداً، متساوياً مع قائمة نفتالي بينت التي سجلت صعوداً مماثلاً.
وتأتي هذه النتائج في ظل أجواء سياسية متوترة، مرتبطة بجدل واسع حول تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر، والمواجهة بين الحكومة والمستشارة القضائية، بالإضافة إلى النقاشات المثارة حول منح عفو لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وأظهر الاستطلاع تأييد 67% من المشاركين لتشكيل لجنة تحقيق يعينها رئيس المحكمة العليا.
وعلى صعيد الخارطة السياسية، حصل معسكر المعارضة بقيادة بينت وآيزنكوت على 62 مقعداً، بينما واجه حزب أزرق أبيض بقيادة بيني غانتس صعوبة في تجاوز نسبة الحسم رغم اقترابه منها. كما سجلت الصهيونية الدينية تراجعاً حاداً في شعبيتها، حيث انخفضت نسبة التأييد لها إلى 1.3%.
وفيما يخص القضايا الأمنية والسياسية، أبدى 51% من المستطلعين قلقهم من أن وجود قوة عسكرية أجنبية في غزة قد يضعف قدرة الجيش الإسرائيلي على مواجهة التهديدات. أما بخصوص مقترح العفو عن نتنياهو، فقد أظهرت النتائج انقساماً في الشارع، حيث عارض 44% هذه الخطوة مقابل تأييد 39%.





