بعد مرور 5 أشهر على المواجهة العسكرية مع إيران، لا تزال آلاف العائلات في كيان العدو تنتظر ترميم منازلها التي تضررت بفعل الصواريخ. وتشير التقارير إلى حالة من الجمود في عمليات الإصلاح، حيث يتهم اتحاد مقاولي الترميم سلطة الضرائب بتعطيل المصادقة على عروض الأسعار، مما يمنع انطلاق ورش العمل الميدانية.
وتفاقمت الأزمة نتيجة نقص الأيدي العاملة منذ اندلاع حرب "السيوف الحديدية"، بالإضافة إلى تعثر التشريعات القانونية المتعلقة بإعادة تأهيل أضرار الحرب. وأمام هذا الواقع، قرر العديد من المقاولين التوقف عن تقديم عروض أسعار، معبرين عن يأسهم من الإجراءات البيروقراطية التي تستهلك وقتهم ومواردهم دون مقابل مادي، مما يضعهم في مواقف محرجة أمام العائلات المتضررة.
وعلى الرغم من محاولات وزارة الإسكان دفع إصلاحات شاملة لتمكين المقاولين من تنفيذ أعمال واسعة النطاق، إلا أن العقبات التنظيمية لا تزال قائمة. ويصف المقاولون الميدانيون الوضع بـ "المناقصة التي لا تنتهي"، حيث يطالب مقومو ضريبة الأملاك بعروض أسعار متكررة، مما يدفع العائلات للعيش في ظروف صعبة خارج منازلهم، ويضطر المقاولين لرفض الطلبات الجديدة تجنباً لمزيد من الخسائر المالية.





