مقاربات

المطلة بعد عام من الحرب: دمار واسع وعزوف نصف المستوطنين عن العودة

2 كانون الأول 2025، الساعة 1:06 م

مدة القراءة: 2 دقائق

كشفت معطيات حديثة أن 48% فقط من مستوطني المطلة عادوا إلى منازلهم، وذلك بعد مرور أربعة أشهر على قرار الحكومة الإسرائيلية بفرض العودة، رغم مرور عام كامل على اتفاق وقف إطلاق النار في الشمال. وتواجه المستوطنة واقعاً مريراً، حيث تعرضت نحو 70% من مبانيها، أي ما يعادل 450 منزلاً، لأضرار جسيمة جراء سقوط أكثر من 2200 قذيفة وصاروخ خلال فترة المواجهات، مما جعلها الأكثر تضرراً بين المستوطنات.

وعلى الرغم من عمليات الترميم والبناء الجارية، لا تزال العديد من المرافق الحيوية معطلة، بما في ذلك المدرسة المحلية التي لم تفتح أبوابها لنقص الطلاب، بالإضافة إلى استمرار إغلاق العديد من المصالح التجارية. وتواجه المستوطنة أزمة هوية، حيث أعرب سكان علمانيون عن قلقهم من وصول عائلات متدينة مؤخراً، متخوفين من أن يؤدي ذلك إلى تغيير الطابع الاجتماعي للمستوطنة.

من جهة أخرى، يعاني قطاع السياحة من ركود حاد، حيث يواجه أصحاب الفنادق تحديات ترميم باهظة التكاليف في ظل غياب الدعم الحكومي وغياب السياحة الداخلية. ويؤكد أصحاب المصالح أن استعادة النشاط تتطلب استقراراً أمنياً مفقوداً، خاصة مع استمرار المخاوف من تجدد التصعيد على الجبهة اللبنانية، وهو ما يفسر إحجام نصف السكان عن العودة إلى منازلهم حتى الآن.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.