شن المحلل الصهيوني يوسي فرتر هجوماً لاذعاً على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، واصفاً الجلسة البرلمانية الأخيرة بـ نقاش الأربعين كذبة. وأشار فرتر إلى أن نتنياهو، الذي اضطر للمشاركة في الجلسة بعد تهرب استمر أسبوعين، قدم خطاباً مليئاً بالمغالطات والمناورات السياسية حول قانون التهرب من الخدمة العسكرية، مستخدماً عبارات إنشائية لا تعكس الواقع.
وأكد الكاتب أن نتنياهو يواصل استهداف الجهاز القضائي والإعلام، محذراً من أن بقاءه في السلطة يعني القضاء على ما تبقى من سيادة القانون. وفي لحظة نادرة من الصراحة، رفض نتنياهو التنازل عن الإصلاحات القضائية مقابل الحصول على عفو، كما وجه تهديداً مبطناً لأعضاء حزبه، الليكود، بأن إسقاطه سيؤدي إلى سقوطهم السياسي، محاولاً ربط مصيرهم الشخصي ببقائه في منصبه.
واتهم فرتر رئيس الحكومة بالاستمرار في خداع القضاة والجمهور على حد سواء، مشيراً إلى نجاحه في تأجيل جلسة محاكمته بادعاء انشغاله في الكنيست. كما فند الكاتب ادعاءات نتنياهو بشأن عرقلة المعارضة للعمليات العسكرية في رفح أو مسؤوليته عن إحباط صفقات التبادل، مؤكداً أن نتنياهو هو المسؤول الأول عن تأجيل المناورات وإفشال المفاوضات، واصفاً إياه بالكاذب الذي يمارس التضليل بشكل مرضي.





