سجلت الأجواء اللبنانية خرقاً جوياً لافتاً نفذته طائرة ركاب إسرائيلية كانت في رحلة جوية قادمة من لارنكا ومتجهة نحو مطار بن غوريون في الأراضي المحتلة. ووفقاً لتقارير إعلامية عبرية، اضطر قائد الطائرة إلى تغيير مسار الرحلة الأصلي، متذرعاً بسوء الأحوال الجوية والرياح القوية التي واجهتها الطائرة خلال رحلتها.
وأوضحت التقارير أن الطائرة حلقت فوق الأراضي اللبنانية لعدة دقائق نتيجة لهذا التغيير المفاجئ في المسار، مشيرة إلى أن الركاب لم يكونوا على علم بمرورهم فوق الأجواء اللبنانية في تلك اللحظة. وقد وصف الإعلام العبري الحادثة بالاستثنائية نظراً لطبيعتها غير المعتادة.
تثير هذه الواقعة تساؤلات جوهرية حول الدوافع الحقيقية وراء اختيار هذا المسار تحديداً، خاصة وأن طائرات العدو واجهت سابقاً ظروفاً جوية مماثلة دون اللجوء إلى خرق السيادة اللبنانية. كما يطرح هذا الخرق تساؤلات ملحة حول دور الجهات المعنية في مطار بيروت ومدى رصدها لهذه الحادثة، وما إذا كانت الدولة اللبنانية ستتخذ إجراءات رسمية لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تُبرر بذرائع جوية غير مقنعة.





