يستعد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لإجراء زيارة مرتقبة إلى القاهرة، تهدف إلى التوقيع على اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي بقيمة 35 مليار دولار. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي نتنياهو لتحقيق إنجاز سياسي وإعلامي قبيل انتخابات الكنيست، ومحاولة توجيه الأنظار بعيداً عن الأزمات الداخلية التي يواجهها، بما في ذلك ملفاته القضائية وقانون التجنيد.
وتجري حالياً ترتيبات دبلوماسية مكثفة لتنظيم الزيارة، حيث يتولى سفير الاحتلال في واشنطن، يحيئيل لايتر، تنسيق الملفات الإقليمية. كما تشير التقارير إلى وجود مقترح أمريكي لعقد قمة ثلاثية في فلوريدا تجمع نتنياهو بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس دونالد ترامب.
ورغم التوجه نحو الصفقة، يواجه الاتفاق عقبات داخلية، حيث يعرقل وزير الطاقة إيلي كوهين التوقيع، مبدياً مخاوفه من استنزاف حقول الغاز وتأثير ذلك على أمن الطاقة المحلي، بالإضافة إلى وجود خلافات أمنية عالقة مع القاهرة. وتأتي هذه التحركات في ظل توتر العلاقات بين الجانبين منذ 7 أكتوبر 2023، حيث اقتصرت الروابط على التنسيق الاستخباري والأمني، وسط تباين في المواقف بشأن معبر رفح وقضايا غزة.





