يواجه حزب الليكود حالة من الترقب والقلق الداخلي بشأن موعد انتخابات الكنيست المقبلة. وتشير التقديرات السياسية إلى أن إجراء الانتخابات في موعدها المحدد قد يفعّل آليات دستورية داخل الحزب تفرض إجراء انتخابات تمهيدية لاختيار المرشحين قبل 6 أشهر من الاقتراع العام، وهو ما يخشى قادة الحزب أن يؤدي إلى إضعاف موقف بنيامين نتنياهو.
وتكمن الخطورة في الفترة الفاصلة بين الانتخابات التمهيدية والانتخابات العامة؛ حيث يخشى مسؤولون في الليكود من أن أعضاء الكنيست الذين لن يحالفهم الحظ في القائمة الجديدة قد يلجؤون إلى الانشقاق. وبموجب القانون، يمكن لثلث أعضاء الكتلة الانشقاق دون عقوبات، مما يمنحهم القدرة على زعزعة استقرار الائتلاف الحكومي أو التصويت ضد قراراته.
ولمواجهة هذا السيناريو، يسعى تيار داخل الليكود لإقناع نتنياهو بعقد مؤتمر الحزب في أقرب وقت لتعديل الدستور. ويهدف المقترح إلى منح مركز الحزب صلاحية ترتيب القائمة النهائية للمرشحين، بدلاً من الاعتماد الكلي على الانتخابات التمهيدية، مما يسمح بتقليص الجدول الزمني للانتخابات التمهيدية وتجنب فترة الفراغ السياسي الخطرة. ويؤكد المعنيون أن عدم عقد المؤتمر قبل نهاية شهر أبريل سيجعل من هذه المخاطر واقعاً سياسياً ملموساً.





