مقاربات

خلافات سياسية داخل حكومة الاحتلال عقب عملية طوفان الأقصى

7 تشرين الأول 2023، الساعة 6:13 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

شهد اجتماع حكومة الاحتلال الإسرائيلي الذي عُقد بالتزامن مع انطلاق عملية طوفان الأقصى توترات سياسية حادة بين عدد من الوزراء والمسؤولين. وتركزت الخلافات حول غياب قادة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية عن الاجتماع، حيث طالب وزير العلوم أوفير أكونيس بتفسيرات واضحة حول ما وصفه بالفشل الاستخباري الذريع، مشدداً على ضرورة توضيح الحقائق للجمهور الإسرائيلي. في المقابل، رفض رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يوآف غالانت هذه الاستفسارات، معتبرين أن الأولوية الحالية تقتصر على العمليات القتالية الميدانية وليس تقديم تقارير تفصيلية. وقد اتهم وزراء آخرون المستوى العسكري بالمسؤولية عن هذا الإخفاق. وتأتي هذه الانقسامات في وقت تزايدت فيه الانتقادات الدولية والمحلية للأداء الأمني الإسرائيلي، حيث أشارت تقارير إعلامية غربية إلى وجود فجوات استراتيجية وتكتيكية واضحة في الدفاعات الحدودية الإسرائيلية، واصفةً ما جرى بأنه فشل كارثي ناتج عن فوضى في التنسيق بين أجهزة الاستخبارات والقوات العسكرية، مما أدى إلى نجاح المقاومة في اقتحام مستوطنات وأسر عدد من الجنود والمستوطنين خلال العملية التي بدأت بإطلاق آلاف الصواريخ.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.