توصلت دراسة حديثة إلى اكتشاف ست مواد كيميائية في أوراق وسيقان نبات الصبار، والتي عادة ما يتم التخلص منها في صناعات التجميل، أثبتت فعاليتها كعوامل قاتلة للحشرات. ومن بين هذه المركبات المكتشفة مادة الأوكتاكوسان، التي أظهرت كفاءة في طرد البعوض، إلى جانب مواد أخرى مثل النوناديكانون والأرغوجينين، التي تمتلك خصائص مبيدات حشرية طبيعية. ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف يمثل فرصة واعدة لتطوير مبيدات حشرية منخفضة التكلفة وأكثر أماناً على صحة الإنسان والبيئة مقارنة بالمواد الكيميائية السامة المستخدمة حالياً في القطاع الزراعي. وتأتي هذه النتائج في وقت تواجه فيه نباتات الصبار تحديات بيئية كبيرة، حيث تشير توقعات علمية إلى احتمالية تعرض نسبة كبيرة من أنواعها للانقراض بحلول عام 2070 نتيجة التغيرات المناخية والاحتباس الحراري. ويؤكد الخبراء أن استغلال هذه المكونات الطبيعية يمكن أن يحدث تحولاً نوعياً في تقنيات مكافحة الآفات الزراعية، مع تعزيز الاستدامة في هذا المجال الحيوي. يذكر أن الصبار يشتهر بقدرته الفائقة على التكيف مع الظروف الصحراوية القاسية، ويحظى بتقدير واسع لاستخداماته الطبية والتجميلية المتعددة، فضلاً عن خصائصه المعززة للمناعة والمساعدة في التئام الجروح.
اكتشاف كيميائي في نبات الصبار يمهد لإنتاج مبيدات حشرية صديقة للبيئة

شارك الخبر




