أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال زيارته إلى كييف أن أنقرة تعتبر اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، الذي أُبرم برعاية الأمم المتحدة ووساطة تركية، الخيار الأمثل والوحيد المتاح. وأشار فيدان إلى أن الطرق المقترحة كبدائل لنقل الشحنات تنطوي على مخاطر أمنية ولوجستية لا يمكن تجاهلها، مما يجعل المبادرة الأصلية هي المسار الأكثر موثوقية لضمان وصول الإمدادات الغذائية. تأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه روسيا تعليق مشاركتها في الاتفاق، مطالبة بتنفيذ التزامات الغرب المتعلقة برفع القيود عن صادراتها من الأسمدة والمواد الغذائية، وإعادة ربط بنكها الزراعي بنظام سويفت المالي. ومن جانبها، شددت موسكو على أن عودتها إلى الاتفاق مشروطة بتلبية مطالبها المحددة في المذكرة الموقعة مع الأمم المتحدة، متهمة الدول الغربية بعدم الوفاء بوعودها السابقة. كما أعربت روسيا عن تحفظات بشأن استخدام الممرات الآمنة لأغراض عسكرية، وهو ما اعتبرته خرقاً للضمانات الأمنية المتفق عليها. وتظل الأزمة قائمة منذ منتصف يوليو الماضي، حيث تصر القيادة التركية على أن حلحلة هذا الملف الحساس تعتمد بشكل أساسي على استجابة الغرب للمطالب الروسية المشروعة لضمان استقرار سلاسل الإمداد العالمية.
أنقرة تؤكد تمسكها بمبادرة البحر الأسود لتصدير الحبوب

شارك الخبر




