شهدت مدن إسرائيلية تظاهرات حاشدة للأسبوع الرابع والثلاثين على التوالي، حيث تجمع نحو 91 ألف مستوطن في شارع كابلان بمدينة تل أبيب، ضمن سلسلة تحركات احتجاجية شملت نحو 150 موقعاً في أنحاء البلاد، بما في ذلك القدس وحيفا. وأقدم المحتجون على إغلاق عدة طرق رئيسية تربط بين المدن، تعبيراً عن رفضهم لخطة التعديلات القضائية التي تتبناها حكومة بنيامين نتنياهو. وتأتي هذه التحركات في ظل أزمة سياسية واجتماعية متصاعدة، حيث يرى مراقبون ومراكز أبحاث أن هذه التعديلات أدت إلى تعميق الانقسامات الداخلية بشكل غير مسبوق. وأشارت تقارير إلى مخاوف أمنية متزايدة من تداعيات هذا الشرخ على تماسك المؤسسة العسكرية وكفاءة وحداتها، وسط تحذيرات من احتمالية نشوب صراعات داخلية. وفي سياق متصل، كشفت استطلاعات رأي عن تزايد رغبة قطاعات من المستوطنين في مغادرة البلاد، بالتزامن مع ارتفاع في طلبات الحصول على جوازات سفر أجنبية. كما حذر معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي من أن هذه الأزمة تعد الأخطر في تاريخ الدولة، لما لها من تأثيرات سلبية على المنعة القومية والاقتصاد والعلاقات الخارجية، مما يضع الحكومة أمام ضغوط متزايدة لإيجاد مخرج للأزمة الراهنة.
احتجاجات واسعة في إسرائيل للأسبوع الرابع والثلاثين ضد التعديلات القضائية

شارك الخبر




