شهدت بلدة خار الواقعة شمال غرب باكستان انفجاراً دموياً استهدف تجمعاً سياسياً نظمه حزب جمعية علماء الإسلام المحافظ، وذلك في إطار التحضيرات للانتخابات العامة المقررة في البلاد لاحقاً هذا العام. وأفادت مصادر الشرطة المحلية بأن الانفجار أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 44 شخصاً، بينما أصيب نحو 150 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، مما استدعى استنفاراً في الأجهزة الطبية والأمنية بالمنطقة. وأوضح المفتش العام للشرطة في ولاية خيبر بختونخوا، أختار حياة غاندابور، أن الانفجار وقع قبل وصول قيادي بارز في الحزب كان من المقرر أن يلقي كلمة أمام الحاضرين. وفي سياق التحقيقات الأولية، أشارت مصادر أمنية إلى أن الهجوم يحمل مؤشرات على كونه عملية انتحارية، في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية مع أفغانستان توترات أمنية متصاعدة. وتأتي هذه الحادثة في ظل سلسلة من الهجمات التي استهدفت مراكز أمنية ومواقع عسكرية في شمال غرب باكستان خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك انفجارات استهدفت مستودعات للذخيرة وتبادلات لإطلاق النار بين الجيش ومسلحين، مما يثير مخاوف متجددة بشأن الوضع الأمني في البلاد قبيل الاستحقاق الانتخابي المرتقب.
سقوط عشرات الضحايا في تفجير استهدف تجمعاً سياسياً شمال غرب باكستان

شارك الخبر




