أصدرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تقريراً حديثاً يسلط الضوء على أزمة حادة تعاني منها المنظومة الصحية في إسرائيل، متمثلة في نقص ملحوظ في أعداد الكوادر الطبية. وأشار التقرير إلى أن نسبة الأطباء لكل ألف نسمة في إسرائيل تبلغ 3.3، وهي أقل بنسبة 10% من المتوسط المسجل في الدول المتقدمة الذي يصل إلى 3.7 طبيب لكل ألف شخص. وتعود هذه الفجوة إلى مزيج من ضعف برامج تدريب الأطباء الجدد وتزايد أعداد المتقاعدين. وتعد شيخوخة الأطباء العاملين حالياً من أبرز التحديات، حيث أظهرت البيانات أن نصف الأطباء المرخصين في عام 2020 تجاوزوا سن الخامسة والخمسين، مقارنة بثلثهم فقط في عام 2000، مما يضع إسرائيل في المرتبة الثانية عالمياً بعد إيطاليا من حيث تقدم عمر الطواقم الطبية. كما أكدت تقارير محلية صادرة عن وزارة المالية الإسرائيلية هذه النتائج، محذرة من أن نسباً مرتفعة من الأطباء في تخصصات دقيقة، مثل جراحة الصدر وعلاج الأورام، يقتربون من سن التقاعد القانوني. وشدد الخبراء على أن استمرار غياب خطة حكومية واضحة وناجعة للتعامل مع هذا النقص سيعيق القدرة على تلبية الاحتياجات العلاجية المتزايدة للسكان مستقبلاً، خاصة مع التوقعات بزيادة الطلب على الخدمات الصحية في ظل التغيرات الديموغرافية.
تقرير دولي يحذر من أزمة نقص الكوادر الطبية في إسرائيل

شارك الخبر




