تسيطر حالة من القلق على الأوساط العسكرية والأمنية في إسرائيل مع اقتراب فترة الأعياد، حيث تشير التقديرات الرسمية إلى تلقي أكثر من 200 إنذار يومياً بشأن هجمات محتملة. وتتخوف القيادات الأمنية من سيناريو تصعيد متعدد الساحات يربط بين الضفة الغربية والحدود الشمالية مع لبنان وقطاع غزة، مما يعيد إلى الأذهان ذكريات حرب يوم الغفران عام 1973 التي لا تزال تلقي بظلالها على تقييمات الوضع الأسبوعية لهيئة الأركان. ويرى مسؤولون عسكريون سابقون وحاليون أن الشعور السائد حالياً يحاكي أجواء ما قبل تلك الحرب، خاصة فيما يتعلق بمخاطر عنصر المفاجأة. وتتزامن هذه التحذيرات مع تصاعد العمليات في الضفة الغربية التي تصفها الأوساط العسكرية بأنها تشهد حالة حرب فعلية، خاصة في مناطق شمال الضفة. وقد أجرى وزير الأمن ورئيس الأركان تقييمات مكثفة للوضع، محذرين من التداعيات الأمنية المحتملة للتوترات الراهنة، بما في ذلك التداعيات الناتجة عن ظروف اعتقال الأسرى، وسط تأهب أمني مرتفع لمواجهة أي تحركات ميدانية مفاجئة قد تشهدها الساحات المختلفة خلال الأيام المقبلة.
مخاوف أمنية إسرائيلية من تصعيد عسكري بالتزامن مع فترة الأعياد

شارك الخبر




