تواصل فرق الإنقاذ في المغرب عملياتها المكثفة لليوم الثالث على التوالي، في سباق مع الزمن للعثور على ناجين تحت أنقاض المباني التي دمرها الزلزال العنيف الذي ضرب مناطق متفرقة من البلاد ليل الجمعة الماضي. وأعلنت وزارة الداخلية المغربية في حصيلة غير نهائية، ارتفاع عدد الوفيات إلى 2122 شخصاً، فيما بلغ عدد الجرحى 2421 مصاباً، حيث تركزت معظم الوفيات في إقليم الحوز يليه إقليم تارودانت وشيشاوة. وتعد هذه الهزة الأرضية التي بلغت قوتها 7 درجات على مقياس ريختر، الأعنف التي تشهدها البلاد منذ نحو قرن، وقد تركزت بؤرتها في إقليم الحوز بجبال الأطلس الكبير، مما أدى إلى تدمير العديد من القرى النائية التي تعتمد على أبنية تقليدية غير مقاومة للزلازل. وفي سياق الاستجابة للطوارئ، أعلن العاهل المغربي عن فترة حداد وطني لمدة ثلاثة أيام، مع تشكيل لجنة وزارية مخصصة لإعادة إعمار المناطق المتضررة. كما بدأت السلطات في تسيير قوافل المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة، وسط دعوات رسمية للمواطنين للمساهمة في حملات التبرع بالدم لدعم القطاع الصحي في التعامل مع أعداد المصابين. ورغم تسجيل هزة ارتدادية بلغت قوتها 4.5 درجات صباح الأحد، إلا أن المعهد الوطني للجيوفيزياء أشار إلى تراجع تدريجي في النشاط الزلزالي.
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال المغرب وتواصل عمليات الإنقاذ

شارك الخبر




