أظهر تقرير مشترك صادر عن منظمات دولية، من بينها البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية، أن نحو 675 مليون نسمة ما زالوا يفتقرون إلى خدمات الكهرباء الأساسية، حيث تتركز الغالبية العظمى من هؤلاء في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء. وتؤكد البيانات أن وتيرة توفير الطاقة تشهد تباطؤاً ملحوظاً، مما يضع العالم أمام تحديات كبيرة تحول دون تحقيق هدف الأمم المتحدة لضمان طاقة نظيفة وبأسعار ميسرة للجميع بحلول عام 2030. وتساهم الديون المتراكمة وارتفاع أسعار الطاقة في تعقيد المشهد الراهن. ورغم التقدم المحرز في استخدام مصادر الطاقة المتجددة، إلا أن التقرير يشير إلى تراجع التدفقات المالية الدولية الموجهة لدعم الطاقة النظيفة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل منذ ما بعد جائحة كورونا. ويحذر الخبراء من أنه في حال عدم اتخاذ تدابير عاجلة، فقد يواجه نحو 1.9 مليار شخص صعوبات في الوصول إلى وسائل طهي نظيفة بحلول عام 2030. كما لفتت منظمة الصحة العالمية إلى تبعات صحية وخيمة، حيث يتوفى سنوياً أكثر من 3 ملايين شخص نتيجة استخدام تقنيات ووقود ملوث في الطهي والتدفئة، مما يبرز الحاجة الملحة لتكثيف الجهود الدولية لضمان وصول آمن ومستدام لخدمات الطاقة الحديثة.
تقرير أممي يحذر من تعثر الوصول الشامل للكهرباء بحلول 2030

شارك الخبر




