أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أن القوة الرادعة التي تمتلكها بلاده تعد ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والسلام الدائمين في المنطقة. وأشار في تصريحات له إلى أن طهران ماضية في مسار تعزيز قدراتها الدفاعية بالتوازي مع انتهاج دبلوماسية نشطة تهدف إلى بناء شراكات بناءة وتطوير علاقات ودية مع جيرانها. وجاءت هذه التصريحات تزامناً مع الكشف عن صاروخ فتّاح فرط الصوتي الجديد. من جانبه، أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن المنظومة الصاروخية الإيرانية ذات طابع دفاعي بحت وليست هجومية، مشدداً على أن هذه الإنجازات العلمية المحلية تمثل مصدر فخر للبلاد وتساهم في استتباب الاستقرار الإقليمي. وفي السياق ذاته، أوضح القائد العام لقوات حرس الثورة اللواء حسين سلامي أن إيران حققت قفزات نوعية في تقنيات الصناعات الدفاعية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والصواريخ التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وأكد سلامي أن هذه التطورات التقنية تعكس قدرة البلاد على تصميم وتصنيع أنظمة معقدة وحساسة محلياً، مشدداً على أن التقدم في هذه المجالات بات حقيقة ملموسة لا يمكن تجاهلها.
طهران تؤكد أن قدراتها الصاروخية تهدف لتعزيز الاستقرار الإقليمي

شارك الخبر




