أكدت عائلة الأسير الفلسطيني خضر عدنان، المضرب عن الطعام منذ 74 يوماً، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قامت بنقله إلى مكان مجهول عقب تدهور خطير في حالته الصحية. وأوضحت العائلة أنها لم تتلقَّ أي ردود رسمية حول مكان احتجازه الحالي، مشيرة إلى رفض إدارة السجون في وقت سابق طلبات نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وتأتي هذه التطورات في ظل إصرار الأسير على مواصلة إضرابه رفضاً لاعتقاله التعسفي، وتمسكه بمطلب الإفراج الفوري عنه. من جانبها، وجهت وزارة الأسرى والمحررين نداءً عاجلاً للمنظمات الدولية للتدخل الفوري لإنقاذ حياة عدنان، محذرة من تداعيات خطيرة في حال استمرار تجاهل مطالبه. يذكر أن الأسير عدنان، الذي اعتقل في فبراير الماضي، خاض عدة إضرابات سابقة عن الطعام خلال فترات اعتقاله المتكررة التي بلغت في مجموعها نحو ثماني سنوات. وتزامن ذلك مع تحذيرات هيئة شؤون الأسرى من تدهور الحالة الصحية للأسير وليد دقة، الذي يعاني من وضع صحي حرج بعد خضوعه لعمليات جراحية وفقدانه القدرة على الكلام بشكل طبيعي.
غموض يكتنف مصير الأسير خضر عدنان بعد تدهور حالته الصحية

شارك الخبر




