أظهر استطلاع رأي شمل أكثر من 1300 مدير وصاحب عمل في الولايات المتحدة أن نسبة كبيرة من أرباب العمل يجدون صعوبة في التعامل مع موظفي الجيل زد. وأشار 74% من المشاركين في الاستطلاع الذي أجري في منتصف شهر أبريل إلى أن هذه الفئة العمرية تمثل التحدي الأكبر في سوق العمل الحالي. وتنوعت أسباب هذا التقييم بين نقص الحافز المهني، وسهولة تشتت الانتباه، وضعف مهارات التفاعل الشخصي المباشر. وفي المقابل، أقر بعض أصحاب العمل بتمتع هذا الجيل بمهارات جيدة في استخدام وسائل الاتصال الرقمي. ويرى خبراء مهنيون أن تداعيات جائحة كورونا، وما صاحبها من تعليم عن بعد وعزلة اجتماعية، قد تكون أثرت على اكتساب هؤلاء الشباب للقواعد والمهارات الأساسية المطلوبة في بيئات العمل التقليدية. وأفاد الاستطلاع أن نحو 27% من المدراء اضطروا إلى إنهاء خدمات موظفين من الجيل زد خلال الشهر الأول من توظيفهم بسبب هذه الفجوات في الأداء أو التكيف. كما أشار المشاركون إلى تفضيلهم للعمل مع جيل الألفية، معتبرين إياهم أكثر إنتاجية وأفضل من حيث المهارات التقنية والتنظيمية في سياق العمل المؤسسي.
تحديات تواجه الجيل الجديد في بيئات العمل الحديثة

شارك الخبر




