يبدأ وفد من الخبراء المستقلين التابعين للأمم المتحدة زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة تستمر لمدة أسبوعين، وذلك في إطار مهامهم المتعلقة بتعزيز العدالة والمساواة العرقية. ومن المقرر أن تشمل الرحلة، التي تبدأ في الرابع والعشرين من نيسان الجاري، العاصمة واشنطن وعدداً من المدن الأخرى، مع التركيز على دراسة ظروف مراكز الاحتجاز والاطلاع على واقع الأفراد من ذوي الأصول الأفريقية. وتأتي هذه الخطوة في سياق عمل الآلية الدولية التي أُنشئت عام 2021 عقب حادثة مقتل جورج فلويد. سيعقد الفريق الأممي، المكون من ثلاثة محققين، سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين حكوميين على مختلف المستويات، بالإضافة إلى ممثلين عن المجتمع المدني وأفراد تضرروا من ممارسات عنصرية. ويهدف الخبراء من خلال هذه الحوارات إلى فهم التجربة الحية للمتأثرين بالتمييز بشكل مباشر. كما سيقوم الوفد بمراجعة دقيقة للسياسات والقوانين التي تحكم استخدام القوة من قبل أجهزة إنفاذ القانون، ومدى توافقها مع معايير القانون الدولي. وفي ختام الزيارة، سيصدر الفريق تقريراً يتضمن توصيات عملية تهدف إلى ضمان المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان، ومعالجة قضايا الاستخدام المفرط للقوة ضد المواطنين الأفارقة والأشخاص المنحدرين من أصول أفريقية في البلاد.
وفد أممي يزور الولايات المتحدة للتحقيق في قضايا التمييز العنصري

شارك الخبر




