خرج عشرات الآلاف من المستوطنين في مدينة تل أبيب يوم السبت، في إطار سلسلة الاحتجاجات المستمرة للأسبوع الثالث والعشرين على التوالي، للتعبير عن رفضهم لخطط الحكومة الإسرائيلية الرامية إلى تعديل النظام القضائي. وتأتي هذه التحركات في ظل انقسام سياسي حاد تشهده الساحة الداخلية، حيث يطالب المتظاهرون بإلغاء هذه التعديلات بشكل نهائي. وتضمنت الاحتجاجات شعارات تهاجم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتصفه بعدو الديمقراطية. وشاركت شخصيات سياسية بارزة في هذه الفعاليات، بما في ذلك رئيس الحكومة السابق إيهود باراك الذي ألقى كلمة في مدينة حيفا. وتهدف التعديلات المقترحة إلى تقليص صلاحيات المحكمة العليا في الرقابة على السلطتين التشريعية والتنفيذية، بالإضافة إلى منح الحكومة نفوذاً أكبر في عملية تعيين القضاة. وعلى الرغم من إعلان نتنياهو في مارس الماضي تعليق المشروع مؤقتاً لإتاحة المجال أمام الحوار، إلا أن وتيرة الاحتجاجات لم تتراجع، حيث يرى المعارضون أن هذه الخطوات تهدد النظام الديمقراطي وتمنح السلطة التنفيذية هيمنة غير مسبوقة على السلطة القضائية، وسط تبادل للاتهامات بين الحكومة والمعارضة حول المسؤولية عن تفاقم الأزمات الداخلية.
استمرار الاحتجاجات في تل أبيب ضد التعديلات القضائية للأسبوع الثالث والعشرين

شارك الخبر




