شهدت الأوساط الأمنية والسياسية في إسرائيل نقاشات حول التغيرات في الموقف الدولي لإيران خلال العام الأخير. وأشار رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الأسبق، عاموس يادلين، إلى وجود شعور إيراني بتعزز مكانتهم العالمية نتيجة تحالفاتهم مع بكين وموسكو، بالإضافة إلى التفاهمات الأخيرة مع الرياض. ويرى يادلين أن انشغال إسرائيل بأزماتها الداخلية وتفاهمات التهدئة النووية بين واشنطن وطهران قد ساهما في هذا المشهد. وفي سياق متصل، اعتبر رئيس الاستخبارات العسكرية الأسبق، تامير هايمن، أن قرار طهران بتقييد حركة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمثل تحدياً مباشراً للدول الأوروبية، واصفاً إياه بالرد على رفض تلك الدول إلغاء عقوبات تكنولوجية وصاروخية كانت مقررة بموجب اتفاق 2015. من جانبها، وصفت طهران قرارها بسحب تصاريح بعض المفتشين بأنه إجراء سيادي يتسق مع اتفاق الضمانات الدولية، مؤكدة استمرار تعاونها مع الوكالة. وأوضح مستشار الوفد الإيراني المفاوض، محمد مرندي، أن الخطوة استهدفت مفتشين من دول أوروبية معينة، مشدداً على أن التعاون مع الوكالة لم يتوقف، بينما أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن رفضه لهذه الخطوة الإيرانية.
تحليلات إسرائيلية حول تعاظم النفوذ الإيراني دولياً

شارك الخبر




