أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الهدف الاستراتيجي لباريس يتمثل في تعزيز صمود أوكرانيا والحيلولة دون تحقيق روسيا انتصاراً عسكرياً، مع التشديد على بذل كافة الجهود الممكنة لمنع اتساع نطاق الحرب الحالية. وجاءت تصريحات ماكرون في إطار رؤية فرنسية تهدف إلى احتواء الأزمة وضمان عدم خروجها عن السيطرة. وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية عن تحركات فرنسية تهدف إلى التنسيق مع الصين لإيجاد أرضية مشتركة قد تفضي إلى مفاوضات سلام بين موسكو وكييف. وقد كلف ماكرون مستشاره الدبلوماسي إيمانويل بون بالعمل مع المسؤول الصيني وانغ يي لوضع أسس محتملة لهذا المسار. وكان ماكرون قد أشار خلال زيارته الأخيرة لبكين إلى الدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه الصين في هذا الملف، خاصة بعد طرحها خطة سلام من 12 بنداً تتضمن دعوات لوقف إطلاق النار. وعلى الرغم من هذه المساعي، تظل المواقف الميدانية والسياسية متباينة، حيث تفرض كييف قيوداً تشريعية على التفاوض، بينما تؤكد موسكو استعدادها للحوار مع التشكيك في جدية الجانب الأوكراني بناءً على تصريحات رسمية سابقة.
تحركات فرنسية لاستكشاف مسارات دبلوماسية لإنهاء النزاع الأوكراني

شارك الخبر




