أكدت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان رسمي إتمام عملية تبادل سجناء مع الولايات المتحدة، حيث عاد خمسة مواطنين إيرانيين إلى بلادهم بعد فترة احتجاز وصفتها طهران بغير القانونية. وتزامن هذا الإجراء مع تأكيد وصول الأرصدة المالية الإيرانية التي كانت محتجزة في كوريا الجنوبية إلى حسابات تابعة لبنوك إيرانية في قطر، لتصبح بذلك متاحة للبنك المركزي الإيراني لاستخدامها وفقاً للأولويات الوطنية. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الأموال كانت مجمدة لسنوات طويلة نتيجة ضغوط أميركية، معتبرة أن حجب هذه الموارد خلال فترات الأزمات الصحية كان إجراءً غير إنساني. كما حملت الخارجية الإيرانية الدول التي نفذت أوامر التجميد مسؤولية الخسائر المالية والتبعات الإنسانية الناجمة عن ذلك. وفي سياق متصل، أعربت إيران عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي بذلتها قطر وسلطنة عمان، بالإضافة إلى التعاون السويسري في تسهيل عملية التبادل وتحويل الأموال. من جانبه، أشار الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى أن إتمام هذه الصفقة كان من الممكن أن يحدث في وقت أبكر لولا الحسابات السياسية الخاطئة التي انتهجتها واشنطن في الفترة السابقة، مؤكداً أن طهران ستتولى إدارة هذه الموارد المالية وفقاً لتقدير سلطاتها المختصة.
إتمام صفقة تبادل سجناء وتحرير أرصدة إيرانية مجمدة في كوريا الجنوبية

شارك الخبر




