أشارت وثائق استخباراتية أمريكية مسربة إلى أن الصين تعمل على اختبار وتطوير أساليب تقنية متقدمة تهدف إلى اختراق نموذج الأمن السيبراني المعروف بـ انعدام الثقة الذي تتبناه الحكومة الفيدرالية. وتفيد المعطيات الواردة في الوثائق، التي يعود تاريخها إلى شهر فبراير الماضي، بأن جيش التحرير الشعبي الصيني يسعى لتعزيز قدراته في البيئات الافتراضية، مما قد يمنحه القدرة على الوصول إلى شبكات حكومية محمية في غضون السنوات الخمس المقبلة. وتستند هذه التقارير إلى معلومات استخباراتية تم جمعها من اتصالات خارجية مخترقة. يأتي هذا في وقت تولي فيه الإدارة الأمريكية الحالية ووزارة الدفاع أهمية قصوى لهذا النموذج الأمني، حيث تم تخصيص ميزانيات ضخمة لتعزيزه بعد سلسلة من حوادث القرصنة التي استهدفت وكالات فيدرالية عام 2020. وتهدف استراتيجية انعدام الثقة إلى تحسين سرعة اكتشاف التهديدات السيبرانية وعزلها والاستجابة لها بشكل أكثر فعالية. وتثير هذه التسريبات الجديدة تساؤلات إضافية داخل الأوساط الأمريكية، لا سيما في ظل الضغوط التي تواجهها واشنطن جراء تسريبات سابقة لوثائق سرية تابعة للبنتاغون، مما يضع ملف الأمن السيبراني مجدداً في صدارة التحديات الاستراتيجية في العلاقات الدولية المعقدة.
تقارير استخباراتية أمريكية تحذر من قدرات الصين السيبرانية

شارك الخبر




