تجددت العمليات العسكرية في العاصمة السودانية الخرطوم ومدينة بحري، بالإضافة إلى إقليم دارفور، حيث أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات ناتجة عن ضربات جوية ومدفعية، وذلك على الرغم من الإعلان عن تمديد اتفاق الهدنة لمدة 72 ساعة. وقد ارتفعت حصيلة الضحايا جراء هذا النزاع المستمر منذ منتصف نيسان/أبريل لتصل إلى نحو 574 قتيلاً، مع تسجيل مقتل العشرات في مدينة الجنينة مؤخراً. وتواجه الأحياء السكنية نقصاً حاداً في الاحتياجات الأساسية كالماء والغذاء والكهرباء. من جانبها، أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على معظم أجزاء ولاية الخرطوم، مؤكدة تأمين المنافذ المؤدية إليها. وفي سياق متصل، التقى قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو بوزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو لبحث تطورات الأوضاع وتسهيل عمليات إجلاء الرعايا الأتراك. وشهدت الساعات الماضية تبادلاً للاتهامات بين الطرفين بشأن حادثة تعرض طائرة إجلاء تركية لإطلاق نار في مطار وادي سيدنا، حيث نفى كل طرف مسؤوليته عن الواقعة. وتستمر المساعي الدولية لإجلاء المواطنين الأجانب في ظل ظروف أمنية بالغة التعقيد، بينما تواصل السلطات السودانية التأكيد على تمسكها بالمعايير الإنسانية في عملياتها الميدانية.
تواصل الاشتباكات المسلحة في السودان رغم تمديد الهدنة

شارك الخبر




