دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع مع المشرعين إلى ضرورة التنسيق السريع بين كافة مؤسسات الدولة لمواجهة ما وصفه بالعدوان الاقتصادي الغربي. وأكد أن استراتيجية موسكو ترتكز على منع العزلة الدولية عبر توسيع نطاق التعاون القائم على المنفعة المتبادلة مع الشركاء في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وأجزاء من أوروبا. وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه روسيا إعادة توجيه مسارات صادراتها النفطية نحو أسواق جديدة كالصين والهند لتعويض تراجع الطلب في الأسواق التقليدية. وفي خطوة إجرائية، أصدرت الحكومة الروسية مرسوماً يعفي العقود القائمة مع الدول والشركات المصنفة كصديقة من حظر مبيعات النفط الروسي الذي فُرض رداً على تحديد سقف سعري من قبل مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي. وتأتي هذه التعديلات لتنظيم عمليات التصدير وضمان استمرار تدفقات الطاقة. وعلى صعيد الأداء الاقتصادي، أظهر تقرير حديث لصندوق النقد الدولي أن الاقتصاد الروسي أظهر مرونة ملحوظة في مواجهة العقوبات الدولية، حيث سجل تعافياً في النصف الثاني من العام الماضي، مما ساهم في تقليص تراجع الإنتاج السنوي لعام 2022 إلى نحو 2.1 بالمئة، متجاوزاً بذلك التوقعات السابقة التي أشارت إلى انكماش أعمق.
موسكو تعلن استثناءات جديدة في سياسة تصدير النفط وتؤكد مواجهة الضغوط الاقتصادية

شارك الخبر




