وصل وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها منذ أكثر من عشر سنوات، حيث التقى نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان. وتناول الجانبان خلال مباحثات وصفت بالإيجابية والوضوح، الخطوات العملية لاستئناف عمل البعثات الدبلوماسية، بما في ذلك إعادة فتح السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد، وتبادل تسمية السفراء بين البلدين. وأكد الوزير السعودي أن هذه الزيارة تأتي استكمالاً للاتفاق المبرم بين البلدين، مشدداً على أن العلاقات الطبيعية هي الأصل، ومشيراً إلى تطلعه لنقل دعوة رسمية إلى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لزيارة المملكة. من جانبه، أوضح الوزير الإيراني أن الجانبين ناقشا تشكيل لجان مشتركة تغطي الجوانب الاقتصادية والسياسية والحدودية، مع التركيز على التعاون في مجال التجارة. كما تطرق الطرفان إلى قضايا الأمن الإقليمي، بما في ذلك الأمن البحري وأهمية جعل المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، مع التأكيد على أولوية القضية الفلسطينية ورفض استمرار النزاعات في السودان. وتأتي هذه الخطوات في إطار تفعيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مارس الماضي بوساطة صينية لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
مباحثات سعودية إيرانية في طهران لتعزيز التعاون الإقليمي واستئناف العمل الدبلوماسي

شارك الخبر




