تشير تقارير صحفية إلى وجود مساعٍ فرنسية تقودها الرئاسة لمنع تولي وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، منصب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي خلفاً للنرويجي ينس ستولتنبرغ. وتأتي هذه التحركات في ظل اقتراب انتهاء ولاية ستولتنبرغ الحالية في خريف العام الجاري. وتستند باريس في موقفها إلى رغبتها في أن يكون القائد الجديد للحلف من داخل دول الاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار مساعيها لتعزيز الاستقلالية العسكرية للكتلة الأوروبية وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة في الملفات الأمنية. وقد أبلغ مسؤولون فرنسيون نظراءهم في الحلف بهذا التوجه، معتبرين أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يمثل عاملاً جوهرياً في هذا السياق. إلى جانب ذلك، أبدت أوساط فرنسية تحفظات تتعلق بحالة القوات المسلحة البريطانية وتأثرها بتخفيضات الميزانية. ويأتي هذا الجدل في وقت يتسم فيه اختيار القيادة الجديدة للحلف بحساسية بالغة، لا سيما في ظل التداعيات الأمنية والسياسية التي فرضتها الحرب في أوكرانيا على دول الحلف. ومن المتوقع أن يشهد السباق نحو هذا المنصب منافسة واسعة، حيث تبرز أسماء أخرى كمرشحين محتملين لخلافة ستولتنبرغ الذي يشغل منصبه منذ عام 2014.
توجهات فرنسية لعرقلة ترشح وزير الدفاع البريطاني لمنصب أمين عام الناتو

شارك الخبر




