أعلن مصدر إقليمي مطلع عن زيارة مرتقبة سيجريها الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى العاصمة السورية دمشق خلال الأسبوع المقبل. ومن المتوقع أن تستمر الزيارة لمدة يومين، يعقد خلالها رئيسي سلسلة من المباحثات الرسمية مع الرئيس السوري بشار الأسد، إلى جانب جولات ميدانية ضمن برنامج الزيارة. وتعد هذه الزيارة الأولى لرئيس إيراني إلى سوريا منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، مما يضفي عليها طابعاً استثنائياً في سياق العلاقات الثنائية بين البلدين. ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت تشهد فيه المنطقة تنسيقاً إيرانياً متزايداً مع حلفائها، حيث سبق هذه الزيارة جولة لوزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في بيروت، التقى خلالها قيادات من حزب الله وحركة الجهاد الإسلامي. وقد وصف عبد اللهيان العلاقات بين طهران ودمشق بالاستراتيجية والعميقة، مؤكداً دعم بلاده للحكومة السورية في مواجهة التحديات التي مرت بها خلال السنوات الماضية. وتراقب الأوساط السياسية هذه التطورات في ظل الحديث عن مساعٍ إيرانية لتعزيز التنسيق الإقليمي في مرحلة تشهد تحولات استراتيجية في الشرق الأوسط، وسط ترحيب إيراني بالانفتاح العربي الأخير تجاه دمشق.
زيارة مرتقبة للرئيس الإيراني إلى دمشق تثير اهتماماً إقليمياً

شارك الخبر




