عقدت قيادات من حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اجتماعاً تنسيقياً في العاصمة اللبنانية بيروت، لبحث التطورات الميدانية في الأراضي الفلسطينية. واتفق المجتمعون على ضرورة تكثيف أشكال التنسيق الميداني وتصعيد المقاومة في الضفة الغربية، معتبرين أن هذا الخيار هو السبيل الوحيد لمواجهة السياسات الإسرائيلية الراهنة. وأكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية، جميل مزهر، أن تعزيز الوحدة الميدانية يعد ضرورة ملحة لحماية المقاومين وتوفير الغطاء اللازم لهم في ظل استمرار الاقتحامات والاعتقالات التي ينفذها الاحتلال. وأشار مزهر إلى أن مسار التسوية السياسي لم يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني، داعياً إلى إنهاء الاتفاقيات الأمنية ووقف التنسيق الأمني لضمان حرية حركة المقاومين. كما شدد على أن العمليات الميدانية في الضفة الغربية مستمرة وتتطور نوعياً، مما يفرض ضغوطاً متزايدة على الاحتلال. وفي سياق منفصل، حذر مزهر من التداعيات السلبية لأي انخراط محتمل في مسارات التطبيع الإقليمي، معتبراً أن ذلك قد يشجع أطرافاً أخرى على اتخاذ خطوات مماثلة، مما يلحق ضرراً فادحاً بالقضية الوطنية الفلسطينية في ظل التحديات الجسيمة التي تواجهها.
لقاء ثلاثي في بيروت يدعو لتصعيد المقاومة في الضفة الغربية

شارك الخبر




