تشهد شبكة القطار الخفيف في مدينة القدس المحتلة تزايداً في وتيرة الاعتداءات الموجهة ضد الفتية والطلاب الفلسطينيين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً. وتتركز هذه الممارسات بشكل ملحوظ خلال فترات الصباح والظهيرة، وهي الأوقات التي يتوجه فيها الطلبة إلى مدارسهم أو يعودون منها إلى منازلهم. وتتضمن الإجراءات المتبعة من قبل حراس القطار عمليات تفتيش جسدي دقيقة، وفحصاً لمحتويات الحقائب المدرسية والهواتف المحمولة، إلى جانب توجيه أسئلة استقصائية حول أماكن السكن والمدارس. وأفاد شهود عيان بأن هذه الممارسات غالباً ما تتحول إلى اعتداءات جسدية بالضرب والسحل، مع استخدام الشتائم، وتنتهي أحياناً بالاعتقال الميداني. كما يواجه الركاب الآخرون تهديدات باستخدام رذاذ الفلفل في حال محاولتهم التدخل أو الدفاع عن الفتية أثناء تعرضهم للتوقيف أو التنكيل. وتأتي هذه الحوادث في ظل توثيق حالات اعتقال متكررة، خاصة في منطقة شعفاط، حيث يتم إجبار الطلاب في بعض الأحيان على النزول من القطار قبل الوصول إلى وجهاتهم المقصودة، وسط أجواء من التوتر والترهيب التي تفرضها أطقم الحراسة داخل المقطورات.
تصاعد الانتهاكات ضد الطلاب المقدسيين داخل القطار الخفيف

شارك الخبر




