كشفت سلسلة من استطلاعات الرأي الأخيرة في المملكة المتحدة عن تغير ملموس في توجهات الرأي العام تجاه قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي، المعروف باسم البريكست، بعد مرور سبعة أعوام على التصويت. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة يوغوف أن 53% من البريطانيين باتوا يعتقدون أن مغادرة التكتل الأوروبي كانت خطوة خاطئة، مقابل 32% لا يزالون يدعمون القرار. كما أشارت بيانات مؤسسة إبسوس إلى أن نسبة كبيرة من السكان ترى أن حياتهم اليومية تضررت جراء هذا الانفصال. وتتزامن هذه النتائج مع توقعات اقتصادية تشير إلى احتمالية أن يكون أداء الاقتصاد البريطاني هو الأضعف بين دول مجموعة العشرين خلال العامين المقبلين، وسط تحديات متزايدة تتعلق بأزمة تكلفة المعيشة والاضطرابات السياسية. وباتت قضية البريكست تتحول من صراع قيمي وثقافي إلى ملف اقتصادي بحت يضع الحكومة الحالية أمام تحديات صعبة، خاصة مع انقسام القاعدة الانتخابية حول كيفية التعامل مع التداعيات الاقتصادية الراهنة. وفي سياق متصل، يسعى رئيس الوزراء ريشي سوناك إلى معالجة بعض الملفات العالقة، حيث أبرم مؤخراً اتفاقاً جديداً مع الاتحاد الأوروبي ينظم قواعد التجارة الخاصة بأيرلندا الشمالية، في محاولة للتكيف مع الواقع الجديد ما بعد الخروج.
تنامي حالة الندم الشعبي في بريطانيا تجاه قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي

شارك الخبر




