أعلنت الولايات المتحدة مؤخراً عن تشكيل قوة عمل بحرية تحت مسمى حارس الازدهار بهدف تأمين الملاحة في البحر الأحمر، وسط غياب ملحوظ للمشاركة العربية الواسعة. وقد انضمت البحرين علناً إلى هذا الائتلاف، وهو ما أرجعه مراقبون إلى استضافة المنامة للأسطول الأمريكي في أراضيها. وفي المقابل، اتخذت دول إقليمية أخرى مواقف أكثر تحفظاً تجاه هذه الخطوة العسكرية. ففي حين تسعى السعودية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع صنعاء وتخشى من تداعيات أمنية مباشرة، أكدت تقارير أن الإمارات ترهن انضمامها للتحالف بمدى استعداد واشنطن لتنفيذ ضربات عسكرية قوية ضد الأهداف اليمنية. وتأتي هذه التحركات في ظل مخاوف من أن يؤدي الانخراط في هذه المغامرة العسكرية إلى تعقيد المشهد الإقليمي، خاصة مع استمرار الدعم الأمريكي للعمليات الإسرائيلية في غزة. من جانبها، شددت القوى اليمنية على أن عملياتها في البحر الأحمر تقتصر حصراً على السفن المرتبطة بإسرائيل، مؤكدة أن هدفها هو الضغط لرفع الحصار عن قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية، واعتبرت التحالف الدولي محاولة لحماية الملاحة الإسرائيلية.
مواقف متباينة لدول الخليج تجاه التحالف البحري الأمريكي في البحر الأحمر

شارك الخبر




