كشف استطلاع للرأي أجرته القناة الثانية عشرة الإسرائيلية عن حالة من القلق الوجودي تسود أوساط المجتمع الإسرائيلي، في ظل التوترات السياسية والاجتماعية المستمرة. وأفادت النتائج بأن ثلث المشاركين في الاستطلاع يفكرون جدياً في مغادرة البلاد، وهو مؤشر يعكس عمق الأزمات التي يواجهها الكيان حالياً. وتأتي هذه النتائج في وقت تشهد فيه البلاد احتجاجات واسعة النطاق ضد التعديلات القضائية التي تدفع بها الحكومة. وأشار الاستطلاع إلى أن المخاوف لا تقتصر على الهجرة فحسب، بل تمتد لتشمل الجوانب الأمنية والاقتصادية. فقد أعرب 31% من المستطلعة آراؤهم عن خشيتهم من اندلاع حرب داخلية، بينما عبر 36% عن قلقهم البالغ من تبعات الأزمة الاقتصادية المتوقعة جراء الإجراءات الحكومية الأخيرة. وتتزامن هذه المعطيات مع استمرار التظاهرات التي دخلت أسبوعها الثلاثين، مما يعمق حالة الشرخ الاجتماعي والسياسي. وقد حذر مراقبون ومسؤولون سابقون من أن استمرار غياب الحوار وتفاقم الانقسام حول القوانين المثيرة للجدل قد يقود المجتمع نحو مواجهات داخلية، في ظل أجواء من عدم الاستقرار التي تسيطر على المشهد العام وتؤثر على ثقة الأفراد في مستقبل الوضع الداخلي.
استطلاع يكشف تنامي المخاوف الأمنية والاقتصادية لدى الإسرائيليين

شارك الخبر




