وقعت شركة النفط الفنزويلية الحكومية اتفاقية استثمارية مع ترينيداد وتوباغو، تتيح بموجبها تصدير الغاز الطبيعي من حقل دراغون الواقع قبالة سواحل ولاية سوكري. وجرت مراسم توقيع الترخيص في العاصمة كراكاس بحضور وزيري الطاقة من البلدين، وبمشاركة شركتي شل والغاز الوطنية في ترينيداد وتوباغو، مما يمهد الطريق لاستغلال هذه الموارد لمدة تصل إلى ثلاثين عاماً. ومن المتوقع أن يبلغ حجم الإنتاج الأولي نحو 185 مليون قدم مكعب يومياً، سيتم توجيهها لإنتاج الغاز الطبيعي المسال والبتروكيماويات. ويُعد هذا المشروع خطوة محورية لفنزويلا التي تمتلك أكبر احتياطيات من الغاز في أميركا اللاتينية، حيث تسعى الدولة إلى تسييل هذه الثروة لتنويع مصادر دخلها من العملة الصعبة بعيداً عن الاعتماد الكلي على النفط الخام. يذكر أن حقل دراغون وحقولاً مجاورة اكتشفت قبل أكثر من عقد، إلا أن تطويرها التجاري تعثر سابقاً بسبب نقص الاستثمارات وتداعيات العقوبات الدولية. وقد جاءت هذه الخطوة في ظل تخفيف واشنطن لبعض القيود المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي، مما سمح بجذب استثمارات أجنبية جديدة وتفعيل البنية التحتية اللازمة لتصدير الغاز نحو الأسواق الخارجية للمرة الأولى في تاريخ البلاد.
فنزويلا تطلق أولى عملياتها لتصدير الغاز الطبيعي نحو ترينيداد وتوباغو

شارك الخبر




