مقاربات

تحديات اقتصادية جسيمة تواجه إسرائيل في ظل استمرار الحرب

23 كانون الأول 2023، الساعة 3:27 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تواجه المنظومة الاقتصادية في إسرائيل ضغوطاً متزايدة نتيجة تداعيات الحرب الراهنة، حيث أدى استدعاء مئات الآلاف من جنود الاحتياط ونزوح أعداد كبيرة من السكان إلى شلل في قطاعات حيوية. وتشير البيانات إلى أن نحو 20% من القوى العاملة باتوا خارج سوق العمل، مما كبد الاقتصاد خسائر قدرت بمليارات الدولارات خلال فترة وجيزة. ويعد قطاع التكنولوجيا، الذي يمثل ركيزة أساسية للنمو، من أكثر القطاعات تضرراً بعد استدعاء نسبة كبيرة من كوادره للخدمة العسكرية. وفي السياق ذاته، يواجه قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة خطر الإغلاق، حيث تشير التقديرات إلى احتمالية توقف نحو 30 ألف منشأة عن العمل. هذا الانكماش في النشاط الإنتاجي ترافق مع تراجع ملحوظ في معدلات الإنفاق الاستهلاكي، مما خلق حالة من الركود في الأسواق المحلية. وتفاعلاً مع هذه المعطيات، عمد بنك إسرائيل إلى خفض توقعاته للنمو الاقتصادي لتصل إلى 2% سنوياً، بعد أن كانت التقديرات السابقة تشير إلى 3%. كما يتوقع أن تصل النفقات الحكومية المرتبطة بالحرب إلى أكثر من 43 مليار دولار بحلول نهاية عام 2025، مما يضع عبئاً إضافياً على السياسة المالية للدولة في المدى المنظور.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.