أثار الكشف عن اجتماع عقد في إيطاليا بين وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش ووزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي إيلي كوهين موجة واسعة من الاستنكار داخل ليبيا. وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، فإن اللقاء الذي استضافه وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، جاء تتويجاً لسلسلة من الاتصالات الهاتفية بين الطرفين، وهو ما اعتبره الجانب الإسرائيلي خطوة ذات أهمية استراتيجية. وفي أعقاب هذه الأنباء، خرج متظاهرون في مدينتي الزاوية وتاجوراء للتعبير عن رفضهم لهذا اللقاء، حيث أقدم محتجون على إحراق العلم الإسرائيلي تعبيراً عن غضبهم. وعلى الصعيد السياسي، طالب حزب العدالة والبناء بإقالة المنقوش فوراً، في حين دعا الرئيس السابق للمجلس الأعلى للدولة خالد المشري إلى إسقاط الحكومة الحالية. من جانبها، أدانت حركة الجهاد الإسلامي هذا اللقاء، معتبرة إياه تراجعاً عن ثوابت الأمة، ومؤكدة ثقتها في رفض الشعب الليبي لأي مساعٍ للتطبيع مع الاحتلال. وتعيش ليبيا انقساماً سياسياً بين حكومتين في طرابلس والشرق، مما يجعل ملف العلاقات الخارجية موضع تجاذبات محلية حادة في ظل غياب إجماع وطني حول هذه القضية الحساسة.
ردود فعل غاضبة في ليبيا إثر أنباء عن لقاء وزيرة الخارجية بنظيرها الإسرائيلي

شارك الخبر




