تجددت حدة المعارك في السودان حيث نفذ الطيران الحربي التابع للجيش السوداني سلسلة غارات استهدفت مواقع لقوات الدعم السريع في ضاحية الرياض شرق الخرطوم ومناطق متفرقة في أم درمان. وفي ولاية شمال كردفان، أعلنت فرقة المشاة الخامسة عن اشتباكات عنيفة على طريق بارا-الأبيض، أسفرت عن مقتل 26 عنصراً من قوات الدعم السريع، بينما أدى القصف المدفعي في ولاية جنوب دارفور إلى مقتل 6 مدنيين على الأقل. سياسياً، أكدت الخارجية السودانية أن أولوية الحكومة هي إنهاء التمرد، مشترطة خروج قوات الدعم السريع من منازل المواطنين قبل أي حوار. في المقابل، ترفض قوات الدعم السريع هذه الاتهامات وتتمسك بضرورة تغيير قيادة الجيش الحالية لإنهاء النزاع. على الصعيد الإنساني، يواجه أكثر من 20 مليون سوداني أزمة جوع حادة، في ظل تحذيرات من برنامج الأغذية العالمي حول تدهور الأوضاع في دارفور. كما يعاني القطاع الصحي من انهيار واسع، حيث توقفت 75% من المرافق الطبية عن العمل، وسط نقص حاد في الأدوية المنقذة للحياة وتحديات تعيق وصول المساعدات الإنسانية في ظل موسم الأمطار.
تصاعد العمليات العسكرية في السودان وتفاقم الأزمة الإنسانية والصحية

شارك الخبر




