وثقت العديد من المشاهد المصورة والتقارير الصحفية ممارسات لجنود وضباط في جيش الاحتلال داخل قطاع غزة، تضمنت عمليات تدمير للممتلكات العامة والخاصة، وسرقة لمقتنيات المدنيين، بما في ذلك أموال وألعاب أطفال. وتأتي هذه الأفعال في سياق عمليات عسكرية واسعة النطاق أدت إلى دمار هائل في البنية التحتية والمرافق الحيوية. كما أشارت تقارير إعلامية عبرية إلى وجود وحدة متخصصة داخل الجيش تُعنى بجمع ما يُوصف بـ "الغنائم" من منازل الفلسطينيين، فضلاً عن رصد حالات سرقة طالت حتى منازل المستوطنين في غلاف غزة. وفي سياق متصل، أظهرت مقاطع فيديو جنوداً يوثقون قيامهم بتفجير مبانٍ سكنية أو إتلاف مساعدات غذائية. ويرى مختصون في علم النفس أن هذه السلوكيات قد تعكس حالة من التجريد من الإنسانية تجاه الطرف الآخر، بالإضافة إلى تأثيرات الضغط النفسي والاضطرابات التي يعاني منها الجنود نتيجة المشاركة في المعارك، مما قد يؤدي إلى انهيار في الانضباط السلوكي أو انفصال عن الواقع. وقد دفع هذا الوضع قيادة جيش الاحتلال إلى الإعلان عن برامج دعم نفسي للجنود العائدين من القتال، في ظل تزايد مؤشرات التوتر والارتباك الميداني.
سلوكيات جنود الاحتلال في غزة تحت مجهر التحليل النفسي

شارك الخبر




